أخبار عاجلة
الرئيسية / كلمات : מילים / الثروة اللغوية وأهميتها في تعلم العبرية

الثروة اللغوية وأهميتها في تعلم العبرية

الثروة اللغوية وأهميتها في تعلم العبرية

الثروة اللغوية وأهميتها في تعلم العبرية

الثروة اللغوية وأهميتها في تعلم العبرية

لغة الكلام

إن اللغة بمفهومها العام كما نعرف تضمن جميع صور التخاطب والإتصال سواء كان لفظياً أو غير لفظي، بينما لا تطلق لغة الكلام في الغالب الأصح إلا على صورة التخاطب اللفظي الإنساني، سواء كان هذا التخاطب منطوقاً أو مكتوباً.

وقد تستعمل لفظة (كلام) على نحو المجاز فيقال : “كلام حيوانات” أو “كلام النحل” أو “كلام الأزهار” أو “كلام العيون”…

غير أن لفظة “كلام” في مصطلح الألسنية تشير إلى ” القدرة لدى الناس على التفاهم عن طريق علامات صوتية.

أما الإستعمالات الأخرى لهذه اللفظة فهي تشير إلى افتراضات ورموز تدخل ضمن الإطار أو المفهوم العام للغة.

والحقيقة أن هذه الصورة من التخاطب تجسد لغة الإنسان في إطارها المادي والعقلي الراقي، الذي يتناسب مع الإنسان في تكوينه الطبيعي.

فالرموز المنطوقة التي أشرنا إليها في تعريفنا للغة هي في الأصل تلك الأصوات التي تتركب وفق نظام صرفي خاص والوحدات الصوتية التي تتركب في أنماط محددة فتكون الكلمات وتكون الكلام، وبذلك فالكلام هو النشاط الذي تتحول فيه تلك الرموز المذكورة بجميع أشكالها إلى حقيقة مادية فاعلة.

ولهذه الرموز أو الأصوات أو الوحدات الصوتية التي يتألف منها الكلام خواص سمعية وعضوية ودلالات معنوية وسمات إيحائية وكفاءات خاصة في تجسيد نشاط الفكر الإنساني لا ترتقي إليها وسائل التواصل الأخرى.

كما أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يصدر تلك الأصوات بكل مايمكن فيها من طاقات وإمكانات دلالية وإيحائية.

إن لغة الكلام تعتبر أقوى مظاهر النمو العقلي والحسي والحركي، كما تعد وسيلة من وسائل التفكير والتخيل والتذكر اختص بها الإنسان دون سائر الفصائل الحيوانية، وعدت مظهراً من مظاهر تفوقه على سائر المخلوقات.

ويتكون من تلك الاصوات الكلمات والتراكيب والعبارات وأخيراً السياق الذي توضع أو ترد فيه هذه الكلمات والتراكيب والعبارات.

فالأصوات تجتمع وترتب على نحو معين لتؤلف المقاطع الصوتية والكلمات، والكلمات تركب في صبغ وعبارات وفق الأصول النحوية المقبولة والمتفق عليها في اللغة الواحدة لتكو جملاً وعبارات، والجمل والعبارات تتألف في سياقات خاصة يفرضها الموقف الذهني أو الشعور للمتكلم.

وهكذا تؤدي عملية الكلام وظيفتها على النحو السليم أو المعروف.

الكلمات

إن المادة الأولى للغة الكلام كما تبين هي الأصوات، غير أن اللغة كما رأينا لا تتكون من اصوات منعزلة منفردة، لأن الأصوات منفردة لا تتجاوز أن تكون في معظمها رموزاً مبهمة، لا تؤدي وظيفتها إلا إذا ارتبط بعضها ببعض ارتباطاً وثيقاً وألفت وفق نظام معين في مجموعات أو وحدات صوتية متجانسة متلائمة.

وهذه المجموعات أو الوحدات الصوتية هي الكلمات، فقيمة الأصوات إذن تكمن في وجودها كمجموعات، أي في الكلمات التي تتكون منها.

قد يصطلح مجموعة من الناس على دلالة بعض الأصوات المنفردة على معان معينة، لكن هذه الدلالة تبقى ناقصة في الغالب، وتحتاج إلى ما يدعمها أو يكملها من القرائن أو الوسائل الأخرى، وبذلك تكون الكلمة المتكونة من اجتماع الوحدات الصوتية هي أصغر وحدة لغوية تدل في حد ذاتها على معنى أو كما يغبر ( لـ. بالمار ) : ” أصغر وحدة كلامية قادرة على القيام بدور نطق تام”.

فالكلمة هي الوحدة اللغوية الأساسية التي تشارك مشاركة فعالة في تكوين معارف الإنسان وتجاربه وأفكاره وصوره الذهنية.

كما أنها : “نقطة انطلاق الإبداع الكلامي” الذي يعد قوة أساسية يعتمد عليها الإنسان في تكوين شخصيته وتثبيت وجوده الإجتماعي، وفي تحقيق رغباته وطموحاته.

وهي المنطلق الذي يسير عبره ليبعث في حياته القدرة على البقاء والإستمرار ويحقق التقدم والرقي له وربما للبشرية جمعاء.

اكتساب اللغة

يتعلم الإنسان لغة الكلام القومية منذ طفولته، بعد أن يتوافر لديه الاستعداد الفطري التام لإكتسابها، ويلتقي عنده خطأ اللغة والفكر، ثم يبدأ شيئاً فشيئاً بالكشف عن مميزات اللغة وإدراك غاياتها ووظائفها وارتباطها بما حوله.

يستهل حياته مع والديه وبقية أسرته وأهل محيطه ” فيسمع ” كما يصف ابن خلدون ” استعمال المفردات في معانيها فيلقنها أولاً.

ثم يسمع التراكيب بعدها فيلقنها كذلك، ثم لا يزال سماعه لذلك يتجدد في كل لحظة ومن كل متكلم واستمعاله يتكرر إلى أن يصير إلى ذلك ملكة وصفة راسخة، ويكون كأحدهم، هكذا تسير الألسن واللغات من جيل إلى جيل وتتعلمها العجم والأطفال”,

وبهذا تصبح عملية اكتساب الإنسان للغة متطابقة ومتماشية مع قوانين اكتساب العادات والتقاليد الأسرية والاجتماعية، ضمن إطار العلاقات المثيرة والإستجابات.

غير أن تحقق هذه العملية واستمرار حدوثها يبقى متوقفاً على وجود القدرات الطبيعية الخاصة أو ماسمي بالملكة اللغوية.

كما أن مدى نشاط هذه العملية وتطورها وفاعليتها وأثرها يظل متوقفاً على ما يتاح من فرص التواصل والإحتكاك الاجتماعي على نطاقه الخاص والعام، وما يتأتي من فرص التعليم أو التلقين، وما يوجد من استعداد ذهني أيضاً.

إذن فمجالات اكتساب اللغة متعددة ورحبة، فهي تؤخذ كما يعبر ابن فارس : ” اعتياداً كالصبي العربي يسمع أبويه وغيرهما، فهو يأخذ اللغة عنهم على مر الأوقات، وتؤخذ تلقنا من ملقن، وتؤخذ سماعاً من الرواة الثقات”، كما تكتسب من خلال المعايشة لأفراد المجموعة اللغوية واختلافهم واختلاف طبقاتهم أيضاً.

وتخضع عملية اكتساب اللغة لمراحل زمنية مختلفة، ففي ما يسمى بمرحلة المناغاة، يبدأ الطفل في اكتساب خصائص تنغيم اللغة السائدة في بيئته من حيث ارتفاع طبقات الصوت أثناء الكلام.

ثم في الإستجابة إلى أصوات الآخرين وإصدار أصوات شبيهة بأصواتهم، ثم في إنتاج أصوات معينة يستخدمها بصورة متكررة للتعبير عن معان أو مواقف معينة.

وفي المرحلة الثانية حيث يتجاوز الطفل شهوره السبعة الأولى تتحول مناغاته إلى مقاطع ثم كلمات، ويبدأ بعدها في التعبير عن جملة بأكملها في كلمة واحدة يمكن تمييزها وفهمها وإدراك دلالتها في إطاره الإجتماعي أو الأسري الخاص:

فيعبر عن جملة ( أريد ماء ) مثلاً بكلمة ( ماء ) وحدها.وهكذا يستمر في التقاطه للكلمات والتعبير بها، تعينه في ذلك قدرته على التقليد و المحاكاة التي تبقي في تطور مستمر ويبقى أثرها متواصلاً في تنمية لغته.

وفي نهاية السنة الثانية من عمره يبدأ الطفل في تعلم العلاقات بين عناصر الجملة والصفات الدلالية لأجزائها المكونة، ويبدأ في تكوين الجملة ذات الكلمتين.

ثم يتجاوز ذلك بعدها إلى تكوين الجمل ذات الكلمات الثلاث فالأربع فالخمس، وهكذا يأخذ في التطور حتى تقترب جمله وعباراته من جمل البالغين وعباراتهم.

حيث تنمو لديه المعرفة الضمنية بقواعد اللغة وأصول التأليف بين الكلمات.

والقدرة على اكتساب اللغة تكون في أوج نشاطها – كما يرى بعض علماء اللغة – قبل السنة الخامسة، بينما تبدأ بالضعف والفتور بعد سن البلوغ حيث يفقد الجزء المسؤول عن اللغة في الدماغ بعضاً من مرونته.

ولكن هذا لا يعني بحال من الأحوال أن عملية اكتساب اللغة يمكن أن تستكمل في مرحلة معينة من العمر أو أنها يمكن أن تتوقف أو تنقطع عند عمر محدد، فهي عملية مستمرة ونشاط دائم مدى الحياة.

اتساع لغة الألفاظ

ومهما كان الاستعداد الفطري للإنسان وكانت العوامل مساعدة والأمور مهيأة لاكتساب اللغة فإن حصيلة اللغة القومية من الألفاظ تبقى أوسع من أن يحيط به الفرد أو يتلقنها بمجرد التعايش مع أفراد أسرته والاختلاط بأهل محيطه.

إن الأسرة، بل المحيط الذي يعيش فيه الفرد بأكمله ماهو إلا جزء من المجتمع الكبير الذي تظهر فيه اللغة، وحياة هذا المحيط وإن تشابهت ببعض خصائصها مع حياة فئات المجتمع الأخرى فإن حياة المجتمع ككل تبقى متنوعة المستويات، متعددة الأشكال، مختلفة الإتجاهات.

تبعاً لاختلاف طبقات هذا المجتمع وطبائع الناس وأغراضهم وحاجاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وخلفياتهم التاريخية والعرقية والدينية أو المذهبية والثقافية، وتبعاً لاختلاف مواطن سكانهم وجوارهم  وتأثرهم بالحضارات الأخرى.

وهذا التنوع والإختلاف بالطبع يؤدي إلى حدوث التباين في موروثاتهم اللغوية ولهجاتهم وأساليب تعبيرهم.

إضافة إلى ذلك فإن أنماط الحياة نفسها وحاجاتها وأشكالها وأساليبها تختلف من زمان لآخر ومن جيل لجيل.

كما أن الألفاظ تابعة للحياة، تتحول بتحولها، فكما أن الحياة لا تثبت على طور من الأطوار، فكذلك الألفاظ لا تثبت على وجه من الوجوه على تراخي الأحقاب، فالصلة بين الحياة والألفاظ مستحكمة الأواصر.

مثلما تنشأ كلمات وصيغ جديدة للمدلولات القديمة وتضاف إلى مثيلاتها السابقة وتتعدد وتتكاثر المترادفات اللفظية.

كذلك تنشأ معان ومدلولات جديدة لكلمات قديمة عن طريق التحويل أو النقل أو المجاز أو غير ذلك من الأسباب المذكورة أو أسباب وعوامل أخرى غيرها، وهكذا تتعدد معاني الكلمات وتنمو وتتكاثر على مرور الزمن وتوالي السنين.

لقد أضيفت في العربية كلمة (فوه) إلى كلمة (فم) وكلمة (تليفون) إلى (هاتف) وكلمة (البوصلة) إلى (بيت الإبرة) و كلمة ( الثلاجة ) إلى ( البرادة) و ( البرواز ) إلى ( الإطار ) .. وغيرها الكثير.

وعلى الرغم من اتساع اللغة وصعوبة الإحاطة بكل صيغها ومفرداتها ومعانيها فإن نمو الحصيلة اللغوية أو ثراءها لدى الفرد يبقى في اتجاه طردي مع الاتصال المباشر وغير المباشر بالآخرين وبالموارد الأخرى لاكتساب اللغة :

فكلما زادت نسبة هذا الاتصال زاد المحصول اللغوي. وفي الوقت نفسه، كلما زاد المحصول اللغوي للفرد نما وعيه وإدراكه، وزادت قدرته على التخاطب والتفاهم.

الأمر الذي يؤدي إلى الانفتاح على فئات المجتمع المختلفة، ويشجع على تكوين روابط أكثر وأوسع مع الآخرين، مما يؤدي بالتالي إلى الاستفادة مما تتيحه هذه الروابط والعلاقات من فرص لزيادة اكتساب اللغة وإرساء مفرداتها وصيغها في الذاكرة عن طريق الممارسة.

وكلما زادت حصيلة الفرد اللغوية أيضاً تطورت قدرته على استكناه معاني ومدلولات الألفاظ والتراكيب والصيغ اللغوية المكتوبة وإدراك مفاهيمها من خلال سياقتها المتنوعة.

وبالتالي تمكن هذا الفرد من اختراق مجاهل لغوية كثيرة، وهكذا تبقى الحصيلة اللغوية في تنام أو تطور مستمر، وسنأتي للتفصيل في ذلك في الفصول القادمة.

أهمية ثراء الحصيلة اللغوية

سبقت الإشارة إلى أن ثراء الحصيلة اللغوية وتنوع مستوياتها لدى الفرد يجعله أكثر فهما لما يُنطق أو يُكتب.

ورويداً رويداً سيسهل عليه فهم معاني الجمل والعبارات التي تصاغ بها أو منها، ويدرك ويحفظ من خلال سياق هذه الجمل والعبارات معاني كثيرة من المفردات والتراكيب الجديدة التي تتضمنها.

وفي ذلك ما يساعد بدوره على مد حصيلته بالمزيد من المفردات والتراكيب، ومن ثم يوسع من مدى فهمه للآخرين وبالتالي يدفعه إلى توثقف علاقاته بهم كما يحث الآخرين أنفسهم على تقوية علاقتهم به.

لأن الإنسان عادة مدفوع لإنشاء العلاقات مع من يفهمه أو يستطيع التخاطب معه بيسر، ويمكن أن نجمل النتائج الإيجابية التي تترتب على ثراء أو تنامي الحصيلة اللغوية على النحو التالي:

1- زيادة الخبرات والتجارب والمعارف والمهارات التي يكتسبها الفرد.

ومنها زيادة المحصول الفكري والثقافي والفني عامة.

2- آثار نفسية تتمثل في انفتاح الشخصية على مايحيط بها ونمو غريزة الاجتماع لديها.

ومن ثم نمو روح الألفة والجرأة الأدبية والثقة بالنفس.

3- يساعد اتساع حصيلة الفرد اللغوية على إدراك كثير مما يقرأ.

لأن هناك توافقاً وتقارباً بين لغة التخاطب ( لغة الجمهور ) ووبين لغة الكتابة ( الفصحى ) في كثير من الاستعمالات والتراكيب اللغوية.

4- الثروة اللفظية المكتسبة عن طريق ممارسة القراءة تعين الفرد على فهم ما في التراث من نتاج فكري وإبداعات أدبية، وتطور اللغة.

5- الثراء اللغوي اللفظي يعين الفرد كما سبق القول على إدراك وإستيعاب ما يقرأ.

وذلك يدفعه إلى الإستمرار في القراءة ومن ثم استيعاب قواعد اللغة وأصول نحوها وصرفها وبالتالي توظيف هذه القواعد والأصول على الوجه الصحيح في التعبير عن أفكاره وأحاسيسه .

6- نتيجة لتكرار الاتصال بالآخرين واتساع رقعة هذا الاتصال وممارسة الإحتكاك، فإن المحصول اللفظي المتوافر يصبح أكثر تداولاً.

وذلك لا يؤدي إلى تكاثر هذا المحصول واتساعه فقط، وإنما يؤدي أيضاً لجعل المفردات والتراكيب أكثر حضوراً في الذهن، فتجعل صاحبها أكثر طلاقة وسلاسة في التعبير.

7- زيادة القدرة على التفاهم مع الآخرين – مع القابلية على التكيف – ستساعد في بناء الشخصية الاجتماعية، وخلق الروح القيادية الفعالة لدى الفرد.

 

مصادر الثروة اللغوية

أولاً : الإتصال الاجتماعي :

وهو العملية التي تنتقل بها أو بواسطتها المعلومات والخبرات بين فرد وآخر أو بين مجموعة من الناس وفق نظام معين من الرموز، وخلال قناة أو طرق تربط بين المصدر أو المرسل والمتلقي أو فئة المتلقين، واعتبرت عملية الاتصال هذه طريقاً للتعايش الاجتماعي.

ونعني بالاتصال أو التفاعل الاجتماعي هنا جميع أشكال الاحتكاك والتواصل التي تفرضها العلاقات الاجتماعية والانسانية وتدعو لها الأغراض الحياتية والمعيشية للفرد والجماعة وتستدعي التخاطب واستخدام اللغة في إطارها اللفظي أو الرمزي العام.

1- التواصل الاجتماعي المباشر :

بالتعايش كما قلنا مع المحيط والتواصل مع البشر المتحدثون باللغة المطلوب تعلمها، بالحديث والتقاط الألفاظ والدلالات المختلفة.

2- التواصل الاجتماعي غير المباشر :

عن طريق وسائل الإتصال الحديثة ودورها في تنمية المحصول اللغوي

إن أجهزة الإتصال العام تشمل كل مايتخذ لإرسال وإستقبال الرسائل والمعلومات والخبرات عبر المسافات بواسطة إشارات ضوية وصوتية، كالتلفزيون أو التليفون أو الشاشات أو الإنترنت والراديو.

الحاسب الآلي واللغة

للحاسب الآلي في عصرنا الحاضر دور مهم وفعال في مجال البحث العلمي والإحصاء والفهرسة وتخزين وصتنيف المعلومات وتوصيلها، ويعتبر واسطة للتثقيف والتعليم وتنيمة المهارات بمختلف أشكالها ومن بينها المهارات اللغوية.

وأثر الحاسب الآلي الفعال في تعليم اللغة وتلقين الكلمات يكمن في الطريقة المنهجية التي تعد وتعرض وتستخدم بها البرامج، وفي الشكل الحركي الذي تتخذه اللغة.

وتفاعل الإنسان واستجابته للمثيرات والحوافز السمعية والبصرية التي تصاحب عمليات تعليم اللغة فتجسد له اللغة في إطار مرئي جميل أو مسموع مؤثر أو هما معاً، أو تستحثه على المنافسة والتحدي وتستدرجه فيواصل او يعاود النشاط ويكرر المجابهة والتحدي من دون سأم أو ملل.

هذا بالإضافة إلى ماتوافر له من قدرة على الانتقال والاختيار لما يتناسب مع قابلياته الطبيعية الخاصة وإمكاناته المادية والزمانية وما يتلاءم مع حاجته ويلبي رغباته.

 

 

عن Tiger

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *