أخبار عاجلة
الرئيسية / Hebrew PDF / تاريخ أدب اللغة الآرامية السريانية – PDF تأليف د. أحمد الجمل

تاريخ أدب اللغة الآرامية السريانية – PDF تأليف د. أحمد الجمل

تاريخ أدب اللغة الآرامية السريانية – PDF
تأليف د. أحمد الجمل

تاريخ أدب اللغة الآرامية السريانية – PDF تأليف د. أحمد الجمل

كتب د. أحمد الجمل

ينتسب الآراميون في الكتاب المقدس إلى آرام بن سام بن نوح عليه السلام، وكانوا يعيشون في البلاد التي تسمى في التوراة ” آرام” وهي معروفة الآن ببلاد الشام والعراق.

وقد ظهر الآراميون منذ الألف الثالث قبل الميلاد كقبائل رُحل، ثم شكلوا دويلات عديدة لم تفلح في تكوين إمراطورية قوية شأن الإمبراطورية أو الفارسية، بل ظلت دويلات تعيش على هامش الدول الكبرى تتحالف تارة مع بعضها وطورا مع الأمم المجاورة لصد العدوان عنها.

ويرى أكثر الباحثين أن شبه الجزيرة العربية هي المعهد الأصلي للساميين، ومنها تدفقوا عبر التاريخ إلى المناطق الزراعية عبر بلاد الرافدين وسورية وفلسطين والحبشة.

وتعد الهجرة الآرامية من أقدم الهجرات السامية من جزيرة العرب، وحدث ذلك في فترات من القحط بالغة الخطورة جعلتهم يندفعون نحو الشمال.

وتمثلت الهجرة الآرامية في جماعات متعددة لا تعرف بهذا الاسم، وكانوا في أول أمرهم قبائل رحُلاً ينتقلون في البادية. كالعبريين. بين نجد في الجنوب وحدود الشام في الشمال ونهر الفرات في الشرق وخليج العقلة في الغرب.

وأن ظروف الصحراء كانت تضطرهم إلى الإلتجاء إلى الحضر في بعض الأحيان فيدخلونه مغيرين، وقد استطاعوا في أحد غاراتهم أن يصلوا إلى شمال الشام، وكونوا دويلات آرامية صغيرة بين حلب وطوروس في تركيا.

وفي أواخر القرن العاشر قبل الميلاد استولى الآراميون على دمشق وأسسوا فيها مملكة كان لها دوراً مهماً في تاريخ ذلك الحين، وقد عرفت هذه المملكة باسم “آرام”.

وعندما استولى البابليون على مملكة دمشق في القرن الثامن قبل الميلاد نقلوا إلى بلادهم عدداً كبيراً من مهرة الآراميون في مملكة بابل ونشروا لغتهم حتى غلبت على اللغة البابلية والآشورية.

وفي نهاية القرن السادس قبل الميلاد تم للفرس الاستيلاء على الشرق وسقطت في أيديهم مدينة بابل 528 ق.م، وكانت الآرامية شائعة في الشرق كله حتى بين طبقة الحاكمين من فارس فاستعملوها لغة للتفاهم بين أجزاء الإمبراطورية فأصبحت لغة المكاتبات الرسمية.

كما أنيح للسريان أن يتأثروا تأثيراً ملموساً بالثقافة اليونانية، وذلك في أعقاب غزو الاسكندر الأكبر لمنطقة الشرق الأدنى 312 ق.م، إذ كان دخوله إلى الشرق وما تلاه من تكوين إمبراطورية في الشرق بمثابة نقطة تحول في التاريخ السياسي والاجتماعي والفكري بها.

وبالرغم م سقوط الإمبراطورية اليونانية في نهاية القرن الأول قبل الميلاد وبداية عهد الإمبراطورية الرومانية إلا أن الثقافة اليونانية ظلت مسيطرة على هذه البلاد.

ويقوم النزاع بين الفرس الروم في القرن الثالث الميلادي وتكون بلاد الآراميين مسرحاً له، فهي حيناً في أيدي الفرس وحيناً في أيدي الروم وبذلك يصبح الآراميون ورثة الحضارة الآشورية والبابلية والفينيقية والفارسية واليونانية.

أما لغتهم الآرامية فكانت تفرض نفسها على سائر اللغات الأكادية بفرعيها البابلي والآشوري والكنعانية بفروعها الأوجاريتية والفينيقية والمؤابية والعبرية.

وكانت قوتها كامنة في بساطة أبجديتها وسهولة نحوها وصرفها، وقد أدى إنتشار الآرامية واتصال أصحابها بغيرهم من الأقوام أن تولدت لهجات.

وقد أدى انتشار الآرامية واتصال أصحابها بغيرهم من الأقوام أن تولدت لهجات عدة يكمن أن نميز بينها تبعاً لاختلاف الزمان والمكان.

واللغة الآرامية هي إحدى اللغات المعروبة باللغات السامية، واللغة السامية هي تلك اللغات المنسوبة إلى سام بن نوح عليهما السلام.

مدخل إلى تاريخ أدب اللغة الآرامية السريانية

لتحميل كتاب الـ PDF برجاء النقر هنـــــــــا

عن Tiger