أخبار عاجلة
الرئيسية / استماع : האזנה / تعلم اللغة العبرية عن طريق مهارة الاستماع

تعلم اللغة العبرية عن طريق مهارة الاستماع

تعلم اللغة العبرية عن طريق مهارة الاستماع

               تعلم اللغة العبرية عن طريق مهارة الاستماع

تمهيد :

يُعد تعلم اللغة  عن طريق مهارة الاستماع في العصر الحديث من المهارات اللغوية الأربع المشهورة، وهي : القراءة والكتابة والتحدث والاستماع.

والحديث عن هذه المهارات من الناحية التعليمية والتربوية كثير، و”السماع” أيضاً هو الوسيلة التي يكتسب من خلالها الطفل لغته الأم من أبويه وبيئته القريبة المحيطة به، ثم يُكمل تعلم اللغة نفسها عن طريق المدرسة بعد ذلك، هذا هو الطبيعي والمنطقي.

غير أن الحاصل في عالمنا العربي شئ آخر، حيث إن الطفل يكتسب من أبويه وبيئته المحيطة به اللهجة الدارجة اكتساباً طبيعياً، ثم يُفرض عليه أن يتعلم العربية الفصيحة بعد ذلك تعلماً غير طبيعي من خلال المدرسة.

وهذه معاناة لكل أطراف التواصل اللغوي عندنا ومشكلة إجتماعية وثقافية وتعليمية، نحاول هنا أن نقدم لها سبيلاً إلى الحل م خلال طرح رؤية للاستماع.

ومن سوء الحظ أن الطفل العربي يكتسب اللهجة العامية اكتساباً بيولوجياً طبيعياً، ولكنه يتعلم الفصحة تعلماً تقنياً، وهكذا يمكننا استغلال هذه الحقيقة البيولوجية وتطبيقها على الواقع اللغوي.

وذلك باستماع اللغة المطلوب اكتسابها بحيث تقترب تركيبها من الآذان والأفواه في كل مكان ووقت.

 

أولاً . مفهوم المهارة والاستماع

 

يقول ابن منظور في لسان العرب : الماهر هو السابح، ويقال: مهرت بهذا الأمر أمهر به مهارة أي صرت به حاذقاً.

فالمهارة توفر القدرة اللازمة لأداء سلوك معين بكفاءة تامة وقت الحاجة إليه كالقراءة والكتابة ولعب الكرة والسباحة وقيادة السيارة ما إلى ذلك.

فأما الاستماع من كلمة سمع يسمع أي أدركه بحاسة الأذن.

يقصد بالسماع مجرد استقبال الأذن ذبذبات صوتية من مصدر معين دون اعارتها انتباها مقصوداً. انه إذن عملية تعتمد على فسيولوجية الأذن وقدرتها على التقاط الذبذبات الصوتية.

ليس المقصود بالاستماع مجرد السمع فقط بل القصد منه الإنصات فينبغي الاهتمام بها، لإنها عملة إنصات إلى الرموز المنطوقة ثم تفسيرها.

فالتدريب على حسن الاصغاء والفهم والتعود على الانتباه فترة طويلة أمر غاية في الأهمية.

ويقول قدماء العرب في وصاياهم في فضل الاستماع ” تعلم حسن الاستماع قبل أن تتعلم حسن الكلام فإنك إلى أن تسمع وتعي أحوج منك إلى أن تتكلم”

وفي نطاق تعلم اللغة فأنت أحوج كذلك إلى أن تسمع وتعي ( تستمع وتنصت ) أحوج كثيراً من أن تتكلم وهي الخطوة الأهم.

كذلك فهم المسموع إخدى المهارات في مجال تعليم اللغات وتعلمها، قد ظن بعض الناس أنها مهارة سلبية لا يبذل من خلالها الدارس أي مجهود ولكن الواقع غير ذلك تماماً.

فالاستماع هو المهارة الموصلة إلى إتقان المهارات الأخرى وكلما أحسن التدريب على تلك المهارة فإن الدارس يستطيع أن يحقق في مجال تعلم اللغة الأجنبية نتيجة رائعة في وقت قصير.

فنبداً تدريس اللغة عن طريق الحديث والاستماع والفهم قبل أن يتعلم الدارس القراءة والكتابة. والمدخل إلى السيطرة على اللغة شفهياً هو الاستماع، لأن الاستماع مرهون بالنطق وكذلك النطق مرهوناً بالانصات.

 

ثانياً – أهمية الاستماع:

 

للاستماع أهمية كبيرة في حياتنا لأنه الوسيلة الوحيدة التي اتصل بها الانسان في مراحل حياته الأولى بالآخرين وعن طريقه يكتسب المفردات ويتعلم أنماطاً للجمل والتركيبات والمفاهيم ومهارات اللغة الأخرى – كالقراءة والكتابة وذلك بتمييز الأصوات.

وقد ثبت من أبحاث كثيرة أن الإنسان العادي قد يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال مايستغرقه في القراءة كما وجد أن الفرد يستغرق 70% من ساعات يقظته في ” نشاط لفظي ” يتوزع عنده هذا النشاط بالنسب المئوية التالية:

– 11% كتابة و 15% قراءة  و 32% محادثة و 42% استماع .

 

ثالثاً – أنواع الإستماع :

 

  • سماع أصوات الكلمات دون التأثر بالأفكار التي تحملها.

  • الاستماع المنقطع كاستماع لمدرس فصل باهتمام لفترة والانصراف عنه قم معاودة التركيز معه.

  • نصف استماع، كالاستماع لمناقشة ليس من أجل التأثر بها ولكن من أجل أن يختر ما يسمعه من أفكار.

  • الاستماع إلى تقرير للحصول على الأفكار الرئيسية والتزود بالتفصيل واتباع الإرشادات.

  • الاستماع الناقد حيث ينفعل المستمع بالكلمات ويعايشها.

  • الاستماع التذوقي والذي يكون فيه المستمع في حالة نشاط عقلي ويستجب انفعالياً وبشكل سريع لما يسمع.

فالإستماع كمهارة أصعب من القراءة بحيث يمكن للفرد في مهارة القراءة يقف عند كلمة صعبة أو عند جملة معينة أو يعود لقراءة جزء معين لمعرفة المعنى والقصد الذي يرمى إليه الكاتب.

بخلاف الاستماع حيث يقوم الفرد بمتابعة المتكلم متابعة سريعة لتحقيق المعنى ويقوم بعمليات عقلية لاستيعاب مايقوله المتكلم، ويتابع الأفكار ويحتفظ بها.

وكلما كان مستوى حديث المتكلم قريباً من مستوى السامع كان المستمع أكثر قدرة على الاستمرار. حينما يرتفع مستوى حديث المتكلم نجد السامع يتوقف عن متابعة الاستماع وقد يحدث لديه ملل وضجر بل قد ينسى ماسبق له الاستماع إليه.

وفي الاستماع نجد المتكلم يحاول في حديثه التركيز على الأفكار الرئيسية التي يود أن ينقلها للمستمع، وحتى يفعل ذلك يستخدم الحقائق والقصص وأساليب مختلفة.

 

رابعاً – مكونات الاستماع: ينقسم الاستماع إلى أربعة عناصر :

 

أ- فهم المعنى الإجمالي :

تتطلب كفاءة الاستماع على قدرة المستمع على توجيه إنتباهه للمعنى العام من خلال معرفته للكلمات التي يسمعها ومن المعاني الأساسية للغة التي يفهمها على المعنى العام :

1-الفهم الدقيق لوحدات الأفكار. 2-متابعة الأفكار المتلاحقة. 3-إدراك العلاقات بين الأفكار المتتابعة لتحديد الفكرة الرئيسية.

4-التمييز بين الفكرة الرئيسية والأفكار الفرعية أو الجزئية. 5-علاقة الأفكار الجزئية بعضها ببعض وعلاقتها بالفكرة الرئيسية).

 

ب- تفسير الكلام والتفاعل معه:

تفسير الكلام يختلف من فرد لآخر حيث تدخل فيه الخبرة الشخصية ويرتبط ذلك بأمور عدة:

1- معرفة المستمع بموضوعية الحديث. 2-كيفية استخدام المستمع للغة. 3- معرفة الغرض الحقيقي من الحديث. 4- معرفة نمط التعبير والتفرقة بين الحقائق والأحكام. 5- إدراك المستمع لأهمية العامة للحديث. 6- مقدرة المستمع على إصدار الأحكام.

 

ج- تقويم ونقد الكلام:

فمن الضروري أن يكون المستمع لديه القدرة على إدراك إتجاه المتكلم ومن ثم يكون قادراً على تحليل ونقد مايستمع إليه.

د- ربط المضمون المقبول بالخبرات الشخصية أي التكامل بين خبرات المتكلم وخبرات المستمع.

 

خامساً : أهداف تدريس الاستماع:

ولفهم المسموع غايتان، الأولى أن يحقق أثناء الدراسة والتحصيل من القدرة على النطق السليم والتمييز بين الأصوات، والقدرة على القراءة والكتابة والتدريب على الحديث بفهم كلام المتحدث لأن المتحدث الجيد هو في الأساس مستمع جيد.

أما الغاية الثانية، هي متابعة الإذاعة وماتقدمه من نشرات الأخبار مثلاً والقدرة على المتابعة.

وعليك كمتدرب للغة أن تنمي تلك المهارات الفرعية لديك :

1- التوقع لما يقال .

2- معرفة الأفكار الرئيسية.

3- معرفة التفاصيل.

4- متابعة التفاصيل.

5- استخلاص النتائج.

6- تلخيص ما استمع إليه.

7- تمييز الواقع من الخيال.

8- التمييز بين العناصر الأساسية في الموضوع والدخيلة منها.

9- استخدام إشارات السياق الصوتية للفهم.

10- تحليل وتفنيد مادة الاستماع.

11- التذوق والابتكار فيما يستخلص من المادة المسموعة.

وهنا نجد أهم المواقع للتدريب على مهارة الاستماع والمحادثة 

اضغط هنـــــــــــــا

 

تعليم اللغة العبرية – تعلم اللغة العبرية – نمر العبرية –

 

عن Tiger

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *